Lewati ke konten

Kitab: 'Uddatush-Shabirin wa Dzakhiratusy-Syakirin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 293

  1. الباب الحادي والعشرون في الحكم بين الفريقين، والفصل بين الطائفتين
  2. حقيقة الشكر وما هيته

وقيل: "الشكر التلذذ بثنائه على ما لم يستوجبه من عطائه".

وقيل: "إذا قصرت يداك عن المكافأة، فليطل لسانك بالشكر".

وقيل: "أربعة لا ثمرة لها: مُسارّة الأصم، ووضع (¬١) النعمة عند من لا يشكرها، والبذر في السّباخ (¬٢)، والسراج في الشمس".

والشكر يتعلق بالقلب واللسان والجوارح: فالقلب للمعرفة والمحبة، واللسان للثناء والحمد، والجوارح لاستعمالها في طاعة المشكور وكفها عن معاصيه.

قال الشاعر:

أفادتكم النّعماء عندي (¬٣) ثلاثة … يدي ولساني والضّمير المُحجّبا (¬٤)

والشكر أخص بالأفعال، والحمد أخص بالأقوال. وسبب الحمد أعمّ من سبب الشكر، ومتعلق الشكر وما به الشكر أعمّ مما به الحمد. فما يحمد الرب تعالى عليه أعمّ مما يشكر عليه، فإنه يحمد على أسمائه وصفاته وأفعاله ونعمه، ويشكر على نعمه. وما يحمد به أخصّ مما يشكر به، فإنه يشكر بالقلب واللسان والجوارح، ويحمد بالقلب واللسان.

Rujukan halaman ini: عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 293 (SanadKitab #252, hlm. urut 338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.