الكتاب الثاني من حرف الجيم في الجدال والمراء ١٢٥٦ - (ت) أبو أمامة الباهلي ﵁: قال: قال رسول الله ﷺ: «ما ضَلَّ قَوْمٌ بعدَ هُدى كانوا عليه إلا أُوتُوا الجَدَال، ثم تَلَا ﴿ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلا جَدَلاً بلْ هُمْ قومٌ خَصِمُون﴾ [الزخرف: ٥٨] » . أخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الجدال والمراء) المخاصمة والمحاجة، وطلب المغالبة.
(١) رقم (٣٢٥٠) في التفسير، باب ومن سورة الزخرف، وأخرجه ابن ماجة رقم (٤٨) في المقدمة، باب اجتناب البدع والجدل، وأحمد في " المسند " ٥ / ٢٥٢ و ٢٥٦، وإسناده صحيح. وقد روي من غير وجه عن أبي أمامة، وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وأورده السيوطي في " الدر المنثور " ٦ / ٢٠ وزاد نسبته لسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، والطبراني، وابن مردويه، والبيهقي في " شعب الإيمان ".
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٣٢٥٣) حدثنا عبد بن حميد حدثنا محمد بن بشر ويعلى بن عبيد عن حجاج بن دينار عن أبي غالب عن أبي أمامة، فذكره.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، إنما نعرفه من حديث حجاج بن دينار وحجاج ثقة مقارب الحديث. وأبو غالب اسمه حزور.