١٢٥٧ - (ت) أبو أمامة الباهلي ﵁ قال: قال رسول الله ⦗٧٥٠⦘ ﷺ: «مَنْ ترك المِراءَ وهو مُبْطِلٌ، بُني له بَيْتٌ في رَبَضِ الجنة، ومَنْ تركَهُ وهو مُحِقٌّ، بُني له في وَسَطِها، ومَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ بني له في أعلاها» . أخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ربض الجنة) مشبه بربض المدينة، وهو ما حولها من العمارة.
(١) لم يخرجه الترمذي عن أبي أمامة ﵁ كما ذكر المصنف ﵀، وإنما هو عن أبي أمامة عند أبي داود رقم (٤٨٠٠) في الأدب، باب في حسن الخلق بلفظ " أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب، وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه "، وإسناده حسن. والذي في الترمذي عن أنس ﵁ رقم (١٩٩٤) في البر والصلة، باب ما جاء في المراء، من حديث سلمة بن وردان بلفظ " من ترك الكذب وهو باطل، بني له في ربض الجنة، ومن ترك المراء وهو محق، بني له في وسطها، ومن حسن خلقه، بني له في أعلاها ". وسلمة بن وردان، وهو أبو يعلى الليثي المدني، ضعيف، كما في " التقريب "، ولكن يشهد له حديث أبي داود، فهو حسن به. ورواه أيضاً ابن ماجة رقم (٥١) في المقدمة، باب اجتناب البدع والجدل عن أنس، والنسائي بأطول منه ٦ / ٢١ من حديث فضالة بن عبيد ﵁.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
الحديث أخرجه أبو داود (٤٨٠٠) قال: حدثنا محمد بن عثمان الدمشقي، أبو الجماهر، قال: حدثنا أبو كعب أيوب بن محمد السعدي، قال: حدثني سليمان بن حبيب المحاربي، فذكره.
أما الذي أخرجه الترمذي فعن أنس.
أخرجه الترمذي (١٩٩٣) قال: ثنا عقبة بن مكرم العمر البصري، قال: ثنا ابن أبي فديك، قال: ثني سلمة بن وردان الليثي، عن أنس، فذكره.
وقال الترمذي: هذا الحديث حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث وردان عن أنس بن مالك.