Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 4, halaman 138

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الخاء
  3. الكتاب الأول: في الدعاء
  4. الباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزه
  5. الفصل الأول: في الوقت والحالة

بسم الله الر حمن الرحيم

حرف الدال، وفيه ثلاثة كتب

كتاب الدُّعاء، كتاب الدِّيَات، كتاب الدَّيْن

الكتاب الأول: في الدعاء، وفيه ثلاثة أبواب

الباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزه، وفيه أربعة فصول

الفصل الأول: في الوقت والحالة

٢٠٩٦ - (خ م ط ت د) أبو هريرة ﵁: أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ ليلةٍ إلى سماءِ الدنيا (١) ، حين يبقَى ثُلثُ الليلِ ⦗١٣٩⦘ الآخِرُ، فيقول: من يَدعُوني فأَستجيبَ له؟ (٢) مَن يَسْألُني فأُعْطِيَهُ؟ مَن يَسْتَغْفِرُني فَأَغْفِرَ لَهُ؟» أخرجه البخاري، ومسلم.

وفي رواية لمسلم: «إِنَّ الله ﷿ يُمهِلُ حتى إِذَا ذَهَبَ ثُلُث الليل الأَوَّلُ، نَزَلَ إلى السماء الدنيا، فيقول: هل مِنْ مُستَغْفِرٍ؟ هل مِن تائِبٍ؟ هل من دَاعٍ؟ حتى يَنْفَجِرَ الفَجْرُ» .

وفي أخرى: «إِذَا مَضى شَطْرُ الليل، أو ثُلُثَاهُ، يَنْزِلُ اللهُ ﵎ إِلى السماءِ الدنيا، فيقولُ: [هل] من سائِلٍ فَيُعْطَى؟ هل من دَاعٍ فَيُستَجَابَ لَه؟ هل من مُستَغفِرٍ فَيُغْفَرَ لَهُ؟ حتى يَنفَجِرَ الصُّبْحُ» .

وفي أخرى له قال: «يَنْزِلُ الله تعالى إِلى السماءِ الدُّنيا كُلَّ لَيلةٍ حين يَمضي ثُلُثُ الليلِ الأولُ، فيقول: أَنَا الملكُ، أنا الملكُ، مَنْ ذَا الذي يدعوني ... الحديث» إلى آخره: وقال: «حتى يُضيءَ الفَجْرُ» .

وفي أخرى له نحوه، وفي آخره: «ثم يقولُ: مَنْ يُقْرِضُ غير عَدِيم ⦗١٤٠⦘ ولا ظَلُومٍ» .

وفي أخرى نحوه، وفيه: «ثم يَبْسُطُ يَدَيْهِ ﵎، ويقول: مَنْ يُقْرِضُ ... وذكر الحديث» .

وأخرج الموطأ، والترمذي، وأبو داود الرواية الأولى، وأخرج الترمذي أيضاً الرواية الخامسة (٣) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا) : النزول والصعود والحركة والسكون من صفات الأجسام، والله تعالى يتقدس عن ذلك، والمراد به: نزول الرحمة والألطاف الإلهية، وقربها من العباد، وتخصيصه لها بالثلث الآخر من الليل، لأن ذلك وقت التهجد وقيام الليل وغفلة الناس عمن يتعرض لنفحات رحمة الله ⦗١٤١⦘ تعالى، وعند ذلك تكون النية خالصة، والرغبة إلى الله تعالى متوفرة، فهو مظنة القبول والإجابة (٤) .

(عديم) : العديم: الذي لا شيء عنده، فعيل بمعنى فاعل.

(ظلوم) : الظلوم: المبالغ في الظلم، لأن فعولاً من أبنية المبالغة.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 4، ص 138 (SanadKitab #25800, hlm. urut 2312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.