٢٧٦٣ - (خ م) أم عطية - واسمها: نسيبة ﵂: قالت: «بُعِثَ إلى نُسيبةَ بشاة، فأرسلت إِلى عائشة منها، فقال النبيُّ ﷺ: عندكم شيء؟ ، فقالت: لا، إِلا ما أَرسلتْ به نسيبةُ من تلك الشاة، فقال: هاتِ فقد بلغت مَحِلَّها» .
وفي رواية قالت: «دخل النبيُّ ﷺ على عائشة، فقال: هل عندكم شيءٌ؟ قالت: لا، إِلا شيءٌ بعثت به إلينا نُسيبَةُ من الشاة التي بُعِثَتْ إليها من الصدقة، قال: إِنها بلغت مَحِلَّها» .
وفي أخرى قالت: «بعثَ إليَّ رسول الله ﷺ بشاةٍ من الصدقة، فَبَعَثتُ إلى عائشة منها بشيء، فقال النبي ﷺ: هل عندكم شيءٌ؟ وقالت، وذكرت ... الحديث» . أخرجه البخاري، ومسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(بَلَغَتْ مَحلها) : أي: وصلت الموضع الذي تَحِلُّ فيه تشبيهاً بالهدي، ⦗٦٦٦⦘ والمعنى: أنها قُضِيَ الواجب فيها من الصدقة بها، وصارت ملكاً لمن تصدق بها عليه، يصح له التصرف فيها، وقبول ما يحل منها.