٣٤٥٦ - (خ م ط د ت س) أم الفضل ﵂: قالت: «سمعتُ النبيَّ ﷺ يقرأ في المغرب بـ ﴿المُرْسَلاتِ عُرْفاً﴾ ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله» .
وفي أخرى «ثم ما صلى بعدُ، حتى قبضه الله ﷿» .
وفي أخرى قال ابن عباس: «إن أم الفضل سمعتْه يقرأُ ﴿والمرْسلاتِ عُرفاً﴾ فقالت: يا بُنيَّ، لقد ذكرَّ تني بقراءتك هذه السورة، إنها لآخر ما سمعتُ من رسولِ الله ﷺ يقرأ بها في المغرب» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه الموطأ وأبو داود الرواية الآخرة.
وفي رواية الترمذي، قالت: خرج إلينا رسولُ الله ﷺ وهو عاصِب رأسَه في مرضه، فصلى المغرب، فقرأ بـ ﴿المرسلاتِ عُرفاً﴾ فما صلاها بعدُ حتى لَقي الله، وفي رواية النسائي، قالت: صلى بنا رسولُ الله ﷺ في بيته المغربَ، فقرأ ﴿والمرسلاتِ﴾ ما صلى بعدها صلاة، حتى قُبض ﷺ ⦗٣٤٤⦘ وفي أخرى: «أنها سمعت النبيَّ ﷺ يقرأ في المغرب بـ المرسلاتِ» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(عُرفاً) : بمعنى العُرْف الذي هو نقيض النُّكر، أي: أُرسلن للمعروف والإحسان، وقيل: أراد: أُرسلن متتابعة كتتابع شعر العُرْف.