٣٤٥٧ - (خ د س) مروان بن الحكم قال: «قال لي زيد بن ثابت: مالكَ تقرأ في المغرب بقصار المفصَّل، وقد سمعتُ النبيَّ ﷺ يقرأ بطُولى الطُّوليْين؟» . هذه رواية البخاري.
وزاد أبو داود: قال: قلتُ: وما طُولَى الطُّوليين؟ قال: «الأعراف» .
قال: وسألت أنا ابنَ أبي مُليكة؟ فقال لي من قِبَلِ نفسه «المائدة» و «الأعراف» .
وفي رواية النسائي، قال: «ما لي أراك تقرأ في المغرب بقصار السور، وقد رأيتُ رسول الله ﷺ يقرأ فيها بأطول الطُّولييْن؟» قلت: يا أبا عبد الله، ما أطول الطولَيين؟ قال: «الأعراف» .
وفي أخرى له: «أنه قال لمروان: يا أبا عبد الملك، أتقرأُ في المغرب ⦗٣٤٥⦘ بـ ﴿قل هو الله أحد﴾ و ﴿إنا أَعطيناك الكوثر﴾ ؟ قال: نعم، قال فمحلوفُهُ (١) لقد رأَيتُ رسولَ الله ﷺ يقرأ فيها بأطول الطُّوليين: ﴿المص﴾ » (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(طُولى الطُّوليين) : قال الخطابي: أصحاب الحديث يقولون: «طِوَلَ الطُّوليين» قال: وهو خطأ، فإن الطِّوَل: الحبل، وإنما هو: «طُولى الطُّوليين» أي أطول السورتين. وطُولى: فُعلى، بوزن: حُبلى، وهو تأنيث أطول، والطُّوليين تثنيتها.