٥٠٧٤ - (خ د) عبد الله بن عمر ﵄ قال: «كانت الكلاب تُقْبِلُ وتُدْبِرُ في المسجد في زمان رسول الله ﷺ، فلم يكونوا يَرُشُّون شيئاً من ذلك» . أخرجه البخاري (١) .
وفي رواية أبي داود قال: «كنتُ أبِيتُ في المسجد في عهدِ رسول الله ﷺ، وكنتُ فتى شابّاً عَزباً، وكانت الكلاب تَبول، وتُقْبِلُ وتُدْبِر في ⦗١٠٢⦘ المسجد.. الحديث» (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(تبول وتقبل وتدبر في المسجد) أراد بقوله: تبول وتقبل وتدبر في المسجد، أنها تبول خارج المسجد، ثم تقبل وتدبر في المسجد عابرة، إذ لا يجوز أن يترك الكلاب حتى تمتهن المسجد وتبول فيه، وإنما كان عبورها فيه حيث لم يكن له أبواب، وأما البول فلا.