٥٢٩٩ - (خ ط) عبد الله بن عمر ﵄: «أقْبَل من أرضه بالجرف، فحضرت العصر بِمرْبَدِ النَّعَم، فتيمم وصلى، ثم دخل المدينة ⦗٢٦٧⦘ والشمسُ مرتفعة، فلم يُعِدْ» (١) .
وفي رواية نافع «أنه أقبل هو وابن عمر من الجُرف، حتى إذا كان بالمربد: نزل عبد الله فتيمم صعيداً طيباً، فمسح بوجهه ويديه إلى المرفقين ثم صلى» .
وفي أخرى «أن عبد الله بن عمر كان يتيمم إلى المرفقين» (٢) .
أخرج الأولى رزين، ولم أجدها، والباقي أخرجه الموطأ، وأخرج الأولى البخاري في ترجمة باب.
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(بِمرْبَد النَّعم) المِرْبَد: موقف الإبل، من رَبَد في المكان: إذا أقام فيه، والنَّعَم: الإبل.