Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 8, halaman 461

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الفاء
  3. الكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
  4. الباب الأول: في فضائل القرآن والقراءة
  5. الفصل الأول: في فضل القرآن مطلقا

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حرف الفاء

ويشتمل على ثلاثة كتب

كتاب الفضائل، كتاب الفرائض، كتاب الفتن

الكتاب الأول: في الفضائل والمناقب، وفيه عشرة أبواب

الباب الأول: في فضائل القرآن والقراءة، وفيه أربعة فصول

الفصل الأول: في فضل القرآن مطلقاً

٦٢٣١ - (ت) الحارث [بن عبد الله الهمداني] الأعور قال: «مررتُ في المسجد، فإذا الناسُ يخوضون في الأحاديث، فدخلتُ على عليّ فأخبرتُه، فقال: أوَقد فَعَلوها؟ قلت: نعم، قال: أما إني سمعتُ رسولَ الله ⦗٤٦٢⦘ ﷺ يقول: ألا إِنَّها ستكون فتنة، قلتُ: فما المخرَجُ منها يا رسول الله؟ قال: كتابُ الله، فيه نَبأُ ما قبلَكم، وخبرُ ما بعدَكم، وحُكم ما بينَكم، هو الفَصْل ليس بالهزل، مَن تركه من جبَّار قَصَمه الله، ومَن ابْتَغَى الهُدَى في غيره أضلّه الله، وهو حَبْلُ الله المتين، وهو الذِّكْرُ الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تَزِيغُ به الأهواء، ولا تَلْتَبِسُ به الألْسِنَةُ، ولا يَشْبَعُ منه العلماءُ، ولا يَخْلَقُ عن كثرة الرَّدّ، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تَنْتِهِ الجنُّ إِذْ سمعتْه حتى قالوا: ﴿إنَّا سَمعْنَا قُرْآناً عَجَباً. يَهْدِي إلى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بهِ﴾ [الجن: ١ - ٢] مَن قال به صَدَقَ، ومَن عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمن حكم به عَدَل، ومَن دَعَا إِليه هُدِيَ إِلى صراط مستقيم، خُذْهَا إليكَ يا أعورُ» أخرجه الترمذي (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(الفصل) : الفاصل بين الحق والباطل.

(وما هو بالهزل) أي: هو جِدٌّ كُلُّه. ⦗٤٦٣⦘

(الجبّار) في صفات الله تعالى: الذي جبر خلقه على ما أراد، يقال: جبره وأجبره، إذا قهره، وهو في صفة الآدمي: المسلَّط العاتي المتكبِّر على الناس المتعظِّم عليهم.

(قَصَمه) أي: أهلكه، وهو بالقاف: أن ينكسر الشيء فيبين.

(الحبل) في كلام العرب: يرد على وجوه، منها: العهد، وهو الأمان ومنها: النور، والمتين: القوي الشديد، فقال: هو حبل الله المتين، أي: عهده وأمانه من العذاب، وهو نور هداه، والعرب تشبه النور الممتد بالحبل والخيط، ومنه قوله تعالى: ﴿حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود﴾ [البقرة: ١٨٧] .

(الذِّكر) الشرف، ومنه قوله تعالى: ﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾ [الزخرف: ٤٤] أو هو ما يُذكَر، أي: يقال ويحكى.

(الحكيم) المحكم العاري من الاختلاف والاضطراب، أو هو فعيل بمعنى فاعل، أي: إنه حاكم فيكم، وعليكم، ولكم.

(يزيغ) الزَّيغ: الميل، وأراد به الميل عن الحق.

(الرشد) والرشاد: ضدّ الضلال والغي.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 8، ص 461 (SanadKitab #25800, hlm. urut 6455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.