Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 8, halaman 463

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الفاء
  3. الكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
  4. الباب الأول: في فضائل القرآن والقراءة
  5. الفصل الأول: في فضل القرآن مطلقا

٦٢٣٢ - () عبد الله بن عمر (١) ﵁ قال: «نزل جبريل ⦗٤٦٤⦘ ﵇ على عهد رسول الله ﷺ، فأخبره: أنها ستكونُ فتَن، قال: فما المخرَجُ منها يا جبريل؟ قال: كتابُ الله، فيه نَبَأُ ما قبلَكم، ونبأ ما هو كائن بعدَكم، وفيه الحُكم بينكم، وهو حبلُ الله المتين، وهو النورُ المبين، وهو الصراطُ المستقيم، وهو الشفاء النافع، عِصْمة لمن تمسّك بهِ، ونجاة لمن اتَّبعه، لا يَعْوجُّ فَيُقَوَّم، ولا يزيغ فَيُسْتَعْتَبَ، ولا يَخْلَقُ على كثرة الردِّ، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لا تلتبس به الأهواء، ولا تشْبع منه العلماء، هو الذي لم تتناه الجنّ إذ سمعتْه أنْ قالوا: ﴿إِنّا سمعنا قرآناً عجباً. يهدي إلى الرُّشْد فآمنَّا به﴾ من وَلِيَه من جبَّار فحكم بغير ما فيه قَصَمه الله، وَمَن ابتَغَى الهُدى في غيره أضلَّه الله، مَن قال به صدق، ومن عمل به أُجر، ومَن اتَّبعه هُدِي إِلى صراط مستقيم» أخرجه ... (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(العِصْمة) ما يُتَمَسَّك به، ويُمْتَنَع، ويُلْجَأُ إليه.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 8، ص 463 (SanadKitab #25800, hlm. urut 6456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.