Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 8, halaman 654

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الفاء
  3. الكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
  4. الباب الرابع: في فضائل الصحابة ﵃ ومناقبهم
  5. الفصل الثاني: في تفصيل فضائلهم ومناقبهم
  6. الفرع الثاني: في فضائلهم على الانفراد، بذكر أسمائهم
  7. القسم الأول: في الرجال، وأولهم:
  8. علي بن أبي طالب كرم الله وجهه

٦٤٩٦ - (خ م) سهل بن سعد ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال يوم خيبر: «لأعطينَّ الراية غداً رَجُلاً يفتح الله على يديه، يُحِبُّ الله ورسولَه، ويحبُّه الله ورسولُهُ، قال: فبات الناس يَدُوكون ليلتهم: أيُّهم يُعطَاها، فلما أصبح الناس غَدَوْا على رسولِ الله ﷺ، كُلُّهم يرجو أن يُعطَاها، فقال: أين عليُّ بنُ أبي طالب؟ فقيل: هو يا رسولَ الله يشتكي عينه، قال: فأَرسِلوا إليه، فَأُتِيَ به فبصق في عينه، ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأَعطاه الراية، فقال عليٌّ: يا رسولَ الله أُقاتلُهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال: انْفُذْ على رِسْلك، حتى تنزلَ بساحتهم، ثُمَّ ادْعُهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله ﷿ فيهم، فوالله لأن يهديَ الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمْر النَّعَم» أخرجه البخاري ومسلم (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(يدوكون) بات القوم يدوكون دوكاً: إذا وقعوا في أخلاطٍ ودوران وخاضوا في أمر.

(نَفَذ) في الأمر: إذا مضى فيه. ⦗٦٥٥⦘

(وعلى رسلك) أي: على حالتك وهينتك.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 8، ص 654 (SanadKitab #25800, hlm. urut 6720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.