الفصل الثاني: في فضائل قبائل مخصوصة من العرب أسلم، وغِفار، ومُزينة، وجُهينة، وأشجع
٦٧٩٢ - (خ م ت) أبو بكرة ﵁ قال: «قال رسولُ الله ﷺ: «أرَأيتم إن كان جُهينة، ومزينةُ، وأسلمُ، وغِفارُ، خيراً من بني تميم، وبني أسد، ومن بني عبد الله ابن غَطَفان، ومن بني عامر بن صعصعة؟ فقال رجل: خَابُوا وخَسِروا، فقال: هم خَير من بني تميم، وبني أسد، ومن بني عبد الله بن غطفان، ومن بني عامر بن صعصعة» . ⦗٢١٣⦘
وفي رواية: أن الأقرع بن حابس، قال للنبي ﷺ: «إنما بايعك سُرَّاقُ الحجِيجِ مِنْ أسلَم، وغِفار، ومُزَيْنَةَ - وأحسبه: وجُهَيْنةَ - شك ابن أبي يعقوب - قال النبيُّ ﷺ: أرأيت إن كان أسلمُ، وغِفارُ، ومزينةُ - وأحسبه: وجهينةُ - خيراً من بني تميم، وبني عامر، وبني أسد، وغطفان، أخَابُوا وخَسِروا؟ قال: نعم، قال: فوالذي نفسي بيده إنهم لأخْيَرُ منهم» وفي رواية: قال شعبة: حدثني سيدُ بني تميم محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضَّبيُّ ... وذكره» .
أخرجه البخاري ومسلم.
ولمسلم مختصراً: أن النبيَّ ﷺ قال: «أسلم، وغفار، ومزينة، وجهينة، خير من بني تميم، ومن [بني] عامر والحليفين: من بني أسد وغطفان» من غير شك في جهينة.
وفي رواية الترمذي: قال: قال رسولُ الله ﷺ: «أسلمُ، وغفارُ، ومزينةُ: خير من بني تميم، وأسد، وغطفان، وبني عامر بن صعصعة - يمدُّ بها صوته - فقال القوم: قد خابو وخسروا؟ قال: فهم خير منهم» (١) .