٥٢٦ - (خ) عبيد بن عمير ﵀ قال: قال عمرُ بن الخطاب يوماً لأصحاب رسول الله ﷺ: فيم تَرَوْنَ هذه الآيةَ نزلت ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أنْ تكُونَ لَه جَنَّةٌ من نخيلٍ وأَعنابٍ﴾ [البقرة: ٢٦٦] قالوا: الله أعلم فغضبَ ⦗٥٦⦘ عمرُ فقال: قولوا: نعلمُ، أو لا نعلمُ، فقال ابنُ عباس: في نفسي منها شيءٌ يا أَميرَ المؤمنين، قال عُمَرُ: يا ابن أَخِي، قُلْ ولا تَحْقِرْ نفْسَكَ، قال ابنُ عبَّاسٍ: ضُرِبَتْ مَثلاً لعملٍ، قال عُمَرُ، أيُّ عَملٍ؟ قال ابن عباسٍ، لِعَمَلٍ، قال عمرُ: لرجلٍ غنيّ يَعْمَلُ بطاعَةِ الله، ثم بَعَثَ الله ﷿ له الشَّيطانَ فَعمِلَ بالمَعَاصي حتَّى أَغْرَقَ أَعْمَالَهُ " أخرجه البخاري (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أغرق أعماله) الصالحة: أضاعها بما ارتكب من المعاصي.