٨٣٢٠ - (م د س) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: «رأى رسولُ الله ﷺ علَيَّ ثوبين مُعَصْفَرَيْن، فقال: أمُّك أمَرَتْكَ بهذا؟ قلتُ: أغْسلُهما يا رسول الله؟ قال: بل أحرِقْهما» زاد في رواية: «إنَّ هذه من ثياب الكفار، فلا تَلْبَسها» أخرجه مسلم.
وفي رواية النسائي: «أنه رآه النبيُّ ﷺ وعليه ثوبان معصفران، فقال: هذه ثياب الكفار فلا تلْبَسها» .
وفي أخرى له «أنه أتى النبيَّ ﷺ وعليه ثوبان معصفران، فغضب النبيُّ ⦗٦٧٤⦘ ﷺ، وقال: اذهب فاطرْحهُمَا عنك، فقلت: أين يا رسول الله؟ قال: في النار» .
وفي رواية أبي داود قال: «هَبَطْنا مع رسول الله ﷺ من ثَنِيَّة، فالتَفَتَ إليَّ وعليَّ رَيْطة مُضَرّجة بالعصفر، فقال: ما هذه الرَّيْطةُ عليكَ؟ فعرفتُ ما كرهه، فأتيتُ أهلي وهم يَسْجُرون تَنُّوراً لهم، فقذفتُها فيه، فأتيتُه من الغَد، فقال: يا عبد الله، ما فعلتِ الرَّيْطةُ؟ فأخبرتُه، فقال: أفلا كسوْتَها بعضَ أهلك؟ فإنه لا بأس بها للنساء» قال هشام: المضرّج: الذي ليس بمشبَّع، ولا مورَّد.
وفي رواية له قال: رآني رسولُ الله ﷺ وعليَّ ثوبٌ مصبوغ بعُصفر مورّداً، فقال: ما هذه؟ فانطلقتُ فأحرقته، فقال لي النبيُّ ﷺ: «ما صنعتَ بثوبك؟ قلت: أحرقْتُه، قال: أفلا كسوتَه بعض أهلك؟» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(مضرَّجة) ضرَّجت الثوب تضريجاً، إذا صبغته بالحمرة، دون المشبَّع وفوق المورَّد.