Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 11, halaman 247

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف النون
  3. الكتاب الأول: في النبوة
  4. الباب الأول: في أحكام تخص ذاته ﷺ -
  5. الفصل الرابع: في صفاته وأخلاقه
  6. النوع السابع: في شجاعتة

النوع السابع: في شجاعته

٨٨١٨ - (خ م د ت) أنس بن مالك ﵁ قال: «كان فزعٌ بالمدينة، فاستعار النبيُّ ﷺ فرساً من أبي طلحة، يقال له: المندوب، فركب، فلما رجع، قال: ما رأينا من شيء، وإن وجدناه لبحراً» .

وفي رواية قال: «كان رسولُ الله ﷺ أحسنَ الناس وَجْهاً، وكان أجودَ الناس، وكان أشجع الناس، ولقد فَزِعَ أهلُ المدينة ذات ليلةٍ، فانطلق نَاسٌ مِن قِبَلِ الصَّوْتِ، فتلقاهم رسولُ الله ﷺ راجعاً، وقد سبقهم إلى الصوت - وفي رواية: وقد استبرأ الخبر - وهو على فرس لأبي طلحة عُرْي، في عُنُقِهِ السَّيفُ، وهو يقول: لن تُرَاعُوا، قال: وجدناه بحراً - أو إنه لبحر - قال: وكان فرسه يُبَطَّأُ» .

وفي أخرى مختصراً قال: «استقبلهم النبي ﷺ على فرس عُرْي، ما عليه سَرْجٌ، في عنقه سيف» أخرجه البخاري ومسلم.

وللبخاري «أنَّ أهل المدينة فزِعوا مرة، فركب النبي ﷺ فرساً لأبي طلحة كان يقطِفُ - أو كان فيه قِطافٌ - فلما رجع قال: وجدنا هذا فرسكم بجراً، وكان بعدُ لا يجارَى» . ⦗٢٤٨⦘

وله في أخرى قال: «فَزِعَ الناس، فركب رسول الله ﷺ فرساً لأبي طلحة بطيئاً، ثم خرج يركُض وحده، فركب الناسُ يَرْكُضون خلفه، فقال: لم تُراعوا، إنَّه لبحرٌ، فما سُبِقَ بعد ذلك اليوم» . وأخرج الترمذي الرواية الثانية ونحو الأولى.

وله في أخرى قال: «ركب النبي ﷺ فرساً لأبي طلحة يقال له: مندوب، فقال: ما كان من فَزَع، وإن وجدناه لبحراً» . وأخرج أبو داود نحو الرواية الأولى ولم يذكر لفظة: «مندوب» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(فَرَسٌ بحر) : إذا كان واسعَ الجري.

(استبرأ الشيءَ) : كشفه وحقَّق أمره.

(قَطَفَ الفرسُ في مشيه) : إذا ضيق خَطوه، وأسرع مَشيه.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 11، ص 247 (SanadKitab #25800, hlm. urut 9044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.