Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 11, halaman 751

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الياء
  3. كتاب اللواحق
  4. الفصل الرابع: في أحاديث متفرقة من كل نوع لا يضمها معنى، ولا يحصرها فن
  5. نوع ثاني

نوع ثان

٩٤٤٧ - (خ م د) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ⦗٧٥٢⦘ ﷺ: «لا تُسَمُّوا العِنَبَةَ الكَرْم، ولا تقولوا: خَيْبَةَ الدَّهْرِ، فإنَّ الله هو الدَّهْر» أخرجه البخاري.

وفي رواية له ولمسلم قال: قال رسولُ الله ﷺ: «ويقولون: الكرم، إنما الكرم قلبُ المؤمن» .

وفي أخرى لمسلم: «لا تُسَمُّوا العنبَ الكَرْم، فإن الكرم المسلم» .

وفي أخرى لمسلم: «لا يقولنَّ أحدُكم للعنب الكرْم، إنما الكرمُ الرجلُ المسلم» .

وفي رواية أبي داود قال: «لا يقولَنَّ أحدُكم الكرم، فإنَّ الكرم: الرجلُ المسلم، ولكن قولوا: حدائقُ الأعناب» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(لا تسمُّوا العِنْبَةَ الكرم) أراد النبيُّ ﷺ: أن يقرِّر ويشدِّد ما في قوله ﷿: ﴿إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ [الحجرات: ١٣] بطريقة أنيقة ومَسلَكٍ لطيف، ورمز حلوب، فيصرُّ أن هذا النوع من غير الأناسي، المسمَّى بالاسم المشتق من الكرم: أنتم أحقاءُ بأن لا تؤهِّلوه لهذه التسمية، ولا تطلقوها ⦗٧٥٣⦘ عليه، غَيرةً للمسلم التقيّ، وأنَفَةً أن يشارك فيما سماه الله به، واختصه بأن جعله صفةً له، فضلاً أن تسموا بالكَرْم من ليس بمسلم، وتعترفوا له بذلك، وليس الغرض حقيقة النهي عن تسمية العنب كرماً، ولكن الرمز إلى هذا المعنى، كأنه [يقول] : إن تأتَّى لكم أن لا تسمّوه - مثلاً - باسم الكرم، ولكن «بالحَبَلة» فافعلوا، وقوله: «فإنما الكرم قلب المؤمن والرجل المسلم» أي: فإنما المستحق للاسم المشتق من الكرم: المسلم، ونظيره في الأسلوب قوله: ﴿صِبْغَةَ الله ومن أَحْسَنُ من الله صِبغَةً﴾ وقيل: أراد نفي الاسم عنها، حتى لا يحملهم ذلك على تعظيمها، وأنها مشتقة من الكرم، وأن شاربها كريم، وأثبت الكرم لتاركها، تأكيداً لتحريمها.

قال الخطابي: وقوله: إن الكرم الرجل المسلم يريد: أنه الكريم، فوضع المصدر موضع الاسم، كقولهم: «رجل عَدْل» بمعنى عادل، فيكون الواحد والاثنان والجميع سواء، تقول: رجل كَرْمٌ، ورجلان كَرْم، وقوم كَرْم، ونساء كَرْم. وقال ابن الأنباري: سُمِّي الكَرْم كرماً، لأن المتَّخَذَةَ منه تحثُّ على السخاء والكرم، فاشتقوا لها اسماً من الكرم، ولذلك كره التسمية بهذا الاسم كما قلنا.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 11، ص 751 (SanadKitab #25800, hlm. urut 9675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.