وأحمد (٦/ ٩٣ - ٩٤) من طرق عن الدراوردي ... به.
١٨٣٤ - عن أبي العَجْفَاءِ السُّلَمِيِّ قال:
خَطَبَنَا عمر ﵀، فقال:
ألا لا تُغَالُوا بِصُدُقِ النساء؛ فإنها لو كانت مَكْرُمَةً في الدنيا، أو تقوى عند الله؛ لكان أولاكم بها النبي ﷺ!
ما أصدق رسول الله ﷺ امرأةً من نسائه، ولا أُصْدِقَتِ امرأةٌ من بناته أكثرَ من ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً.
(قلت: إسناده حسن صحيح، وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح"، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة").
إسناده: حدثنا محمد بن عبيد: ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أبي العجفاء السُّلَمِيِّ.
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير أبي العجفاء -واسمه هَرِمُ بن نَسِيبٍ، وقيل غير ذلك-، وثقه ابن معين وابن حبان والدارقطني. وقال البخاري:
"في حديثه نظر". وقال الحاكم أبو أحمد:
"ليس حديثه بالقائم". وقد توبع كما يأتي.
والحديث أخرجه سائر أصحاب "السنن" وغيرهم، وصححه من ذكرنا آنفًا، وهو مخرج في "إرواء الغليل" (١٩٢٧).