Lewati ke konten

Kitab: Shahih Sunan Abi Dawud (Ghiras) · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 7, halaman 61

  1. ٧ - كتاب الطلاق
  2. ٤٠ - باب من أنكر ذلك على فاطمة بنت قيس

هذا؟ ! قال عمر: لا نترك كتاب الله وسنة نبينا ﷺ لقول امرأة؛ لا ندري لعلها حفظت أو نسيت؟ ! لها السكنى والنفقة، قال الله ﷿: ﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ ... وكلهم قالوا:

لعلها حفظت أو نسيت ... إلا الطحاوي فإنه قال:

لعلها كذبت!

وهي شاذة. وذكره ابن القيم في "تهذيب السنن" (٣/ ١٩٤) بلفظ:

لا ندري؛ أصدقت أم كذبت ... وقال:

"غلظ؛ ليس في الحديث، وإنما في الحديث: حفظت أم نسيت ... هذا لفظ مسلم".

وتابعه سليمان بن معاذ عن أبي إسحاق ... بهذا الإسناد نحوه: أخرجه مسلم.

وخالفه يحيى بن آدم فقال. نا عمار بن رزيق ... به؛ إلا أنه قال:

ويحك تحدث -أو تفتي- بمثل هذا؟ ! قد أتَتْ عُمَرَ فقال: إن جئت بشاهدين يشهدان أنهم سمعاه من رسول الله ﷺ، وإلا؛ لم نترك كتاب الله لقول امرأة: (لا تخرجوهن من بيوتهن)!

أخرجه الدارقطني، وعنه البيهقي (٧/ ٤٣١)، وقالا:

"لم يقل فيه: وسنة نبينا .. وهذا أصح من الذي قبله؛ لأن هذا الكلام لا يثبت، ويحيى بن آدم أحفظ من أبي أحمد الزُّبَيْرِي وأثبت منه. وقد تابعه قبيصة ابن عقبة ... "، ثم ساق إسناده بذلك إليه!

Rujukan halaman ini: صحيح سنن أبي داود ط غراس، ج 7، ص 61 (SanadKitab #25881, hlm. urut 2685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.