للمولى عبد الحليم (¬١) الشهير بأخي زادَه. أَوَّلُه (¬٢): إِنْ أَحسَنَ ما يوشَّحُ به صُدورُ السُّطور … إلخ. كتبه (¬٣) مدرِّسا بمدرسة علي باشا.
٧٨٩٠ - رسالة في تفسير قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ﴾ الآية [الحشر: ٩] للشيخ أحمد (¬٤) بن محمد الخَفَاجيِّ الخَطيب بالمدينة المنوّرة، أوَّله (¬٥): الحمد لله الذي أظهر أسرار معاني آياته … إلخ. رُتِّب (¬٦) على مقدّمة وثلاثة مقاصد وخاتمة. وقد قَرَّظ لها علماء عصره، كالشيخ على المَقْدِسي وغيره.
٧٨٩١ - رسالة في تفسير قوله تعالى: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ﴾ [القصص: ٦٨]:
لأبي محمد (¬٧) العسال.
٧٨٩٢ - رسالةٌ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ [هود: ٢٥]: للمَوْلى محمدٍ (¬٨) الواني.
٧٨٩٣ - رسالةٌ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ﴾ (¬٩) [الروم: ٢٣]:
لبعض أهل دمشق. أوّلُها: نحمدُك يا من أيقظَ قلوبَ العارفين … إلخ. ألفها سنة ٩٦٠.