٧٨٩٤ - ولمولانا علاء الدين الشامي (¬١).
٧٨٩٥ - رسالةٌ في تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ [الأنعام: ١٥٨]:
في سورة الأنعام، للمَوْلى خُسْرو (¬٢)، كتبها بأمر السلطان محمد خان لكونها حُجّةً للمعتزلة وعلى أهل السُّنّة في الظاهر، وقد حَلَّ المَوْلى المذكورُ هذا الإشكالِ وكشَفَ مرادَ صاحب "الكَشّاف" والبيضاوي فيما ذكراه من الوجوه.
٧٨٩٦ - وفيه رسالةٌ لسَرِيِّ الدين عبد البَرِّ (¬٣) بن محمد بن محمد بن الشِّحنة، ذكر فيه أنه وقع في سنة ٨٧٦ الكلامُ في قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا﴾ [هود: ١٠٦] فاستَشْكل بعضُ الأصحاب، والطّيبي قد تعرّض للجواب عنه، وفي تقريره محتاج (¬٤) إلى صحة فكر وحُسن نَظَر، وظاهرُ الأمر أنه مُشكل.
٧٨٩٧ - وفيه رسالة لابن المُعِيد (¬٥).
٧٨٩٨ - رسالةٌ في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ فِي آخر سورة الأنعام (١٥٨):
لمُحيي الدين الفَنَاري (¬٦).
٧٨٩٩ - رسالة في تفضيل البَشَر على المَلَك:
لمحمد (¬٧) أمين الشهير بأمير بادِشاهِ، المتوفى سنة (¬٨) … وهي على مقدِّمةٍ ومَقصِدَيْنِ وخاتمة، أوَّلُه (¬٩): الحمد له الذي عَمَّ كلامه …