لابن عَلَّانَ (¬١) المكِّي (¬٢).
• زَهْرُ الرُّبا على المُجتَبى. يأتي.
٨٩٨٦ - زَهْرُ الرَّبيع في الأخبار:
لأبي الفرج قدامة (¬٣) بن جَعْفَرٍ الكاتب.
٨٩٨٧ - زَهْرُ الربيع في التشابيه البديع (¬٤):
لأبي العباس أحمد (¬٥) بن محمد بن العطار الدُّنَيْسِري، توفِّي سنة ٧٩٤.
٨٩٨٨ - زَهْرُ الرَّبِيع في شواهدِ البَدِيعِ:
للشيخ ناصر الدين محمد بن قرقماشٍ (¬٦)، المتوفى سنة ٨٨٣ (¬٧). أوّلُه: الحمد لله الذي زَيَّن سماء المعاني بمصابيح البديع … إلخ. رُتِّب على ثلاثة وأربعينَ بابًا. فَرَغَ منه في رَمَضانَ سنة ٨٦٢.
٨٩٨٩ - ثم شَرَحه وسماه: "الغَيْثَ المَرِيع"، أوله: الحمد لله الذي أودع براعة البيان من شاء من العباد … إلخ. ذكر أنه ألحق زَهْرَ الرَّبيع بحاشية توضِّح جُمَلَه بإعرابِ الشَّواهد. قَرَّظَه ابن حَجَرٍ والعَيْني. وقسَّمه تقسيما حسَنًا. وَصَل فيه إلى نحو مئتي نوع، ذكر في كل نوع منها (¬٨) شيئًا من نظمه. وهو حَسَنٌ في بابه لكن قيل: إنه يشتمل على لحن كثير في لَحْنٍ النَّظْم