٩٩٦٨ - وقد اختصره: جَلال الدين السُّيُوطِيُّ (¬١) ثلاثة كراريس سماه: "الشهاب الثاقب في ذم الخليل والصاحب".
٩٩٦٩ - شفاء العليل في علم الخَليل:
أي: العروض. لأمين الدين محمد (¬٢) بن عليّ المَحَليِّ، توفِّي سنة ٦٧٣.
قال السراج الورّاقُ في مدحه:
جزاك الله عن علم الخليل … مجازاة الجليل عن الخليل
وكنّا قد أيِسْنا منه حتّى … شَفَيْتَ غَليلَنا بـ "شِفا العَليل"
٩٩٧٠ - شفاء العليل في القضاء والقدر والحكمة والتعليل:
لشمْس الدين أبي عبد الله محمد (¬٣) بن أبي بكرٍ بن قيم الجوزية، مات (¬٤) … ، وهو مجلّد أوَّلُه: الحمدُ لله ذي الأفضال والإنعام … إلخ. بَسَط الكلامَ فيه كلَّ البَسْط وأطال كما هو دأبه، ورُتِّبَ (¬٥) على ثلاثين بابًا.
٩٩٧١ - شفاء العليل في القياس والتعليل:
للإمام أبي حامدٍ محمد (¬٦) بن محمد الغزالي، توفِّي سنة ٥٠٥. قال: وبعد، فإنّ إلحاحك أيها المسترشِدُ في اقتراحك ولجاجك في إظهار احتياجك إلى شفاء العليل في بيان مسائل التعليل من المُناسب والمُحِيل والشِّبْه والطَّرد، أتيتُ فيه بالعجب العجاب ولُباب الألباب … إلخ. أوَّلُه: الحمد لله المسبح بالعدو والأصال المقدَّس عن مضاهاة الأمثال. رَتَّبه على مقدمة وخمسة أركان: