للإمام سيف الدين أبي الحَسَن علي (¬١) بن أبي علي الآمدي، توفِّي سنة (¬٢) … أوَّلُه: الحمدُ لله الذي زَلزَلَ بما أظهرَ من صَنْعتِه … إلخ، ذكر فيه أبكار الأفكار ورُتِّب على ثمانية قوانين.
١١٣٩٧ - غايةُ المَسْؤول في الإشارة إلى النفوس والعقول:
ليوسُفَ (¬٣) الحَلَبيِّ ثم الأزهري ثم الدمشقي، كتبها لأحمد الأنصاري.
١١٣٩٨ - غايةُ المَطْلَب فِي الرَّهِنِ إِذَا ذَهَب:
رسالةٌ للشَّرْنَبلالي (¬٤) المِصْري.
١١٣٩٩ - غايةُ المَطلب في العَمَل بالربع المُجَيَّب (¬٥):
أَوَّلُها: الحمد لله الذي جَعَلَ النُّجوم أعلاما … إلخ. وهي على ثلاثة فنون.
١١٤٠٠ - غايةُ المَطلوب في قراءةِ خَلَفٍ وأبي جَعْفَرٍ ويعقوب:
نَظَمَها الشَّيخُ زَيْنُ الدين عبد الباسط (¬٦) بن أحمد المكي، مات [سنة] ٨١٢.
١١٤٠١ - غايةُ المَطلوب في قراءة يعقوب:
نَظْمٌ، للشيخ أبي حَيّانَ محمد (¬٧) بن يوسف الأندلسي، توفِّي سنة ٧٤٥.
١١٤٠٢ - غايةُ المَطلوب وأعظَمُ المُنْيَة فيما يَغْفِرُ اللهُ الذُّنوبَ ويوجبُ الجنَّة: للشَّيخ عبد الرَّحمن (¬٨) بن عليّ الزّبيدي، توفِّي سنة ٩٢٥ (¬٩).