لفظًا ومعنى. انتهى. وافتتح لتأليفه بالقاهرة غُرَّةَ شهر ربيع الآخر من سنة ٧١١، وكتب بعضَه بالعراق وأرّانَ في أبي سعيد ودمشق، عصر وأكثره ببغداد إلى أن خَتَم فيه (¬١) بدمشقَ في ذي القعدة سنة ٧٤٧، وكان جميعُ مدَّة الشَّرح ستّا وعشرين سنةً وسبعة أشهر.
٢٠٤٧٥ - ومن شروح الهداية: "الكفاية"، أوَّلُه: الحمدُ لله الذي أسس على قواعد الكتاب والسُّنة مباني الدِّين … إلخ. وحين انتهى المجموع كاملا بإيضاح ما استُبهم في الهداية وكافيًا من استصحبه جميع ما في الشروح (¬٢) من الأخصَر والأطول، سميته الكفاية.
٢٠٤٧٦ - وقيل: إنّ الكفاية شرح الهداية لمحمود (¬٣) بن عبيد الله بن محمود تاج الشَّريعة مؤلّف "الوقاية" فلْيُنظَرْ إلى محله.
٢٠٤٧٧ - وخرج أحاديثه الشَّيخُ مُحيي الدين عبد القادر (¬٤) بن محمد القُرَشيُّ وسماه: "العناية بمعرفة أحاديث الهداية"، مات ٧٧٥.
٢٠٤٧٨ - والشّيخُ (¬٥) الإمام حافظ الدين أبو البركات عبد الله (¬٦) بن أحمد النَّسَفيُّ، المتوفَّى سنة ٧٠١ (¬٧)، وفي طبقاتِ تقي الدين من خط ابن الشّحنة، أنه لا يُعرَفُ له شرحٌ على الهداية (¬٨). وفى هوامش "الجواهر"، أنه دَخَل بغدادَ وشَرَح الهدايةَ في سنة ٧٠٠، والله أعلم.