٢٠٤٧٠ - والشَّيخُ الإمام أبو العباس أحمد (¬١) بن إبراهيم السروجي القاضي بمصر الحَنَفيُّ، المتوفَّى سنة ٧١٠، في مجلدات، سماه: "الغاية"، ولم يُكمله.
٢٠٤٧١ - ثم كمَّل القاضي سَعْدُ الدِّين بن محمد الديريُّ (¬٢) المتوفَّى سنة ٨٦٧، من كتاب الإيمان إلى باب المرتد في ستّ مُجلّدات، سَلَك فيه مسلكَ السُّروجي في اتّساع النقل.
٢٠٤٧٢ - وللشيخ الإمام جلالِ الدِّين عُمر (¬٣) بن محمد الخبازي، المتوفى سنة ٦٩١ حاشية مشهورة.
٢٠٤٧٣ - أخَذها محمد (¬٤) بن أحمد القُونَويُّ وكملها إلى آخر "الهداية"، وسماه (¬٥): "تكملة الفوائد".
٢٠٤٧٤ - والشَّيخُ الإمام قوامُ الدِّين أمير كاتب (¬٦) ابن أمير عُمر الإتقاني الحنفي، المتوفَّى سنةَ،٧٥٨ في ثلاثِ مُجلّدات، سمَّاه: "غاية البيان ونادرة الأقران". قال: قد التمس منِّي بمصر سنة ٧٢١، مَن في قلبه صفاء أن أشرحَ الهداية فقلتُ: "النّهاية" لكم فيه كافية، ومسائلها وافية، قال: ليس فيها إلا المنقولُ المَحْض عن السَّلَف، فقلت: أنا من جملة الصِّغار "والهدايةُ" كتابُ الكبار، قال: إنا عرفنا حالك إذ شاهدنا قيلَك وقالَك في شَرْحِك للأصول. فَشَرَعتُ حين جاوَزْتُ الثلاثين بعقد البنصر مع رفع الوسطى والخِنصَر بشرط أن أحلَّ مُشكلات "الهداية"