تركي، للسيد محمد (¬١) رئيس الأطباء، المتوفى سنة تسع وأربعين وألف، ألفه للوزير رَجَب باشا مشتملا على قسمي: العلمي والعملي والأمراض والعلاج والأقرباذين، ورتب على مقدمة وستة تعاليم وخاتمة وفَرغ في رمضان سنة أربع وثلاثين وألف.
١٩٢٣ - أُنموذَجُ العُلوم لذوي البَصَائِرِ والفُهوم:
لشمس الدين محمد (¬٢) بن إبراهيم الحَلَبِيِّ الشهير بابن الحنبلي، المتوفى سنة إحدى وسبعين وتسع مئة.
١٩٢٤ - أنموذج العلوم:
للعلامة جلال الدين محمد (¬٣) بن أسعد الصديقي الدَّواني، المتوفى سنة سبع وتسع مئة. وهو مختصَرٌ جَمَعه للسلطان محمود، أوَّلُه: الحمد لله المحمود في كل فعاله … إلخ.
١٩٢٥ - أنموذَجُ العلوم في مئة مسألة من مئة فنون (¬٤):
للمَوْلى شمس الدين محمد (¬٥) بن حمزةَ الفَنَاري، المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمان مئة.
قال صاحب "الشقائق" (¬٦): سمعتُ من بعض أحفاده أنّ الرسالة التي من مئة فنون (¬٧) إنما هي لابنه محمد شاه قال: ورأيتُ للفَنَاري عشرين قطعةً