كلٌّ منها في فنّ وعَبَّر [عن] (¬١) أسماءِ تلك الفنون بطريق الألغاز امتحانًا لفُضَلاء عصره ولم يقدروا على تعيين فنونها فضلا عن حل مسائلها. على أنه قال في خُطبته: وذلك عُجاله يوم.
١٩٢٦ - وشرح هذه الرسالة: ابنه محمد (¬٢) شاه، وعيّن أسامي الفنون وبيَّن المناسبة فيما ذكره من الإلغازات وحلِّ مشكلات مسائلها، ونَظَم عَقِيبَ كلّ قطعة منها قطعةً أخرى، قال في بعضها: قلتُ مؤكدًا وفي بعضها: قلتُ مُجيبًا، وأتى بأحسن الأجوبة، وذكر أن والده لما سافر إلى قَرَامَانَ كتبها اختبارًا لعلمائها؛ لأنهم كانوا يجحدون فضله. وفَرَغ سنة أربع وعشرين وثمان مئة. انتهى.
• وله رسالةٌ في عدة مسائل من الفنون العقلية سمّاها: "عَوِيصات الأفكار" (¬٣).
١٩٢٧ - أُنموذَجُ الفنون:
للمولى محمد (¬٤) بن عليٍّ الشهير بسباهي زاده، المتوفى سنة سبع وتسعين وتسع مئة. أورد فيه مسائل من التفسير والحديث والكلام والأصول والفقه والبيان والطِّبّ. أَوَّلُه: ﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ [الرحمن: ١ - ٢].
١٩٢٨ - أُنموذج الفنون:
للعلّامة حبيب الله (¬٥) الشهير بميرزا جان الشيرازي، المتوفى سنة أربعين وتسع مئة. أوَّلُه: جَلَّ وعلا من تحيَّر عقول العارفين في كُنه جماله .... إلخ. وهو رسالةٌ مشتملةٌ على مباحث يسيرة من الفنون.