Lewati ke konten

Kitab: Kasyfuz-Zhunun · Pengarang: حاجي خليفة

Baca Juz 1, halaman 682

  1. باب الألف
  2. علم الإنشاء

وهي إلى قوله تعالى: ﴿الم (١) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ١ - ٢]، أورَدَ عبارة البيضاوي تمامًا بقوله، وبدأ بما بدأ بهِ الصَّفَدِيُّ في "شَرْح لامية العَجَم"، وهو قوله: الحمد الذي شَرَح صَدْرَ مَن تأدَّب … إلخ.

١٩٨١ - وتعليقةُ المَوْلى هدايةِ (¬١) الله العلائيِّ، المتوفى سنة تسع وثلاثين وألفٍ.

١٩٨٢ - وتعليقةُ الفاضل محمدٍ الشَّرانشي (¬٢).

وهي على جُزء النَّبأ.

١٩٨٣ - وتعليقة الفاضِل محمدِ أمين (¬٣)، الشَّهير بأميرِ بادشاه البخاري الحسيني، نزيل مكةَ، المتوفى سنة (¬٤) …

وهي إلى سورة الأنعام.

١٩٨٤ - وتعليقةُ محمد (¬٥) بن موسى البُسْنَوِيِّ، المتوفى سنة ست وأربعينَ وألف (¬٦). وهي إلى آخرِ سُورةِ الأنعام، كتبها على طريق الإيجاز، بل على سبيل التَّعْمية والإلغاز. أوَّلُه (¬٧): الحمد لله الذي فَضَّلَ بفَضْلِه العالمين على الجاهلين … إلخ.

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 1، ص 682 (SanadKitab #259, hlm. urut 678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.