Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwasysyi · Pengarang: الوشاء

Baca halaman 183

  1. ذكر التفاح وما كره الأدباء من أكله

وقال آخر:

تفاحة من عند تفاحةٍ ... ضمّخها المهدي لها بالعبيرْ

يا مُهديَ الحسرة يا قاتلي ... أهديتَ لي والله قَصمَ الظهورْ

قد كنتُ في بحرين من حبّكم ... فصرتُ مذ أُهديتها في بُحورْ

وقال آخر:

فلو أني اشتكيتُ لأجل حُزني ... وما ألقاه في دار الخُلودِ

وكان طعامنا فيها جَنيّاً ... من التفاح والورد النضيدِ

لقلتُ دعوا لها حِصَصي فإني ... أشبّهها بألوان الخدودِ

وقال آخر:

حيّاه مَن يهوى بتفاحةٍ ... قد جُنيَت باللحظ من خدّهِ

معضوضةٍ باللحظ محفوفةٍ ... بعسكر الآجال من صدّهِ

لو شمّها الخلْق لماتوا معاً ... لعُسر ما يلقاه من جُهدهِ

وقد مضى من هذا الباب مقنِعٌ، وهو كثير مُتّسعٌ، ولهم أشياء من زيّهم جليلةٌ، ونُتَفٌ من مناقبهم نبيلةٌ، أنا أصفها لك في موضعها، وأقطعها من مقاطعها، منها السِّواك الذي صيّروه كأحد الفُروض الواجبة والأمور الإرادية، وقد شرحتُ فيه باباً لتقف عليه، إن شاء الله.

Rujukan halaman ini: الموشى = الظرف والظرفاء، ص 183 (SanadKitab #26102, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.