Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwasysyi · Pengarang: الوشاء

Baca halaman 189

  1. ما جاء في السواك
  2. وما قيل في عود الأراك

وقال أيضاً:

إنّ الشقاء وإن ضَنَت بنائلها ... فرعُ البَشام الذي تجلو به البَرَدا

ما في فؤادِكَ من داءٍ يُخامِره ... إلا التي لو رآها راهبٌ سجَدَا

وقال جميل بن مَعْمر:

بثغرٍ قد سقين المِسك منه ... مَساويك البَشام ومن غُروبِ

ومن مجرى غوارب أُقحُوانٍ ... شَتيتِ النبتِ في عامٍ خَصيبِ

وقال آخر:

وغادين بالقُضبان كلَّ مُفّلَّجٍ ... به الظَّلْمُ لم يُفللْ لهنّ غُروبُ

رُضاباً كطعم الشَّهد يجلو مُتونَه ... من الأيك أو غضِّ البَشام قضيبُ

أولئك لولاهنّ ما سُقتُ نِضوةً ... ولا قابلتني في البلاد جَنوبُ

وقال أيضاً:

إذا الريح من نحو الشمال تنسَّمَت ... وَجَدتُ لريّاها على كَبدي بَرْدا

تخيّرتُ من نعمان عودَ أراكةٍ ... لهندٍ ولكن من يُبلِّغه هِندا

وأنشدني أبو علي الحسن بن عُليل الغنزيّ قال: أنشدني الزبير بن بكّار قال: أنشدني أبو مُسلم الكلابي لمهدي بن الملوَّح الكِلابي:

تَبيتُ ليلى وقد كنا نُبَخِّلها، ... قالت: سقى الله ذاك المَرْبَعَ الجَدْبا

يا حبّذا راكباً كنّا نَهَشّ له، ... يُهدي لنا من أراكِ الموسى القُضْبا

Rujukan halaman ini: الموشى = الظرف والظرفاء، ص 189 (SanadKitab #26102, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.