Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Qadim · Pengarang: ابن الأبار

Baca halaman 123

  1. ابن إدريس

وله:

حَلَّيتمُ زمناً لولا اعتدالكُمُ ... في حكمكمْ لم يكنْ في الحكم يعتدلُ

فإنَّما أنتمُ في أنفه شَمَمٌ ... وإنَّما أنتمُ في طرفِهِ كَحَلُ

ومنها:

يرى اعتناقَ العوالي في الوغى غزلاً ... لأن خرصانها من فوقها مُقَلُ

وله:

سرُّ النَّوى في ضمير كتماني ... إن لم تنافقْ عليَّ أجفاني

أبلى لقلبي وليس في بدني ... ربَّ طليقٍ يشقَى به العاني

وله:

والسرحةُ الغناءُ قد قبضتْ بها ... كفُّ النسيم على لواءٍ أخضرِ

وكأنَّ شكلَ الغيم مُنْخُلُ فضَّةٍ ... يرمي على الآفاقِ رَطْبَ الجوهرِ

وله:

وكأنَّما أغصانها أجيادها ... قد قُلِّدتْ بلآلئِ الأنْوارِ

ما جاءها نَفَسُ الصّبا مستجدياً ... إلاَّ رَمَتْ بدراهمِ الأزهارِ

وله:

أُولعَ من طرفه بحتفي ... هل يعجبُ السَّيفُ للقتيلِ

تهيبوا بالحسامِ قتلي ... فاخترعوا دعوةَ الرحيلِ

Rujukan halaman ini: تحفة القادم، ص 123 (SanadKitab #26108, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.