Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Qadim · Pengarang: ابن الأبار

Baca halaman 129

  1. الجلياني

ومنه:

عجباً من أحبابنا وانقيادي ... طوعَهم إن شَفَوْا وإن أمرضوني

ما رضاهم إلاَّ لسخطِ سواهم ... في هواهم وحبَّذا إن رضوني

وله:

أؤمل لقياكم وإن شطَّتِ النَّوى ... وأزجر قرباً في مرور السوانح

ويذكي اشتياقي زَنْدُ تذكارِ عهدكم ... وما الشوقُ إلاَّ بعض نار الجوانح

ومنه:

قالوا نرى نفراً عند الملوكِ سَمَوْا ... وما لهم همةٌ تسمو ولا ورعُ

وأنت ذو همَّةٍ في الفضلِ عاليةٍ ... فلم ظميتَ وهم في الجاهِ قد كرعوا

فقلتُ باعوا نفوساً واشتروا ثمناً ... وصنتُ نفسي فم أَخضع كما خضعوا

قد يكرَمُ القردُ إعجاباً بخسَّتِهِ ... وقد يُهانُ لفرطِ النخوةِ السبعُ

ومنه:

بذلتُ وقتاً للطبِّ كي لا ... ألقى بني الملك بالسؤالِ

وكان وجهُ الصوابِ في أن ... أصونَ نفسي بلا ابتذالِ

لا بدَّ للجسمِ من قوامٍ ... فخذه من جانبِ اعتدالِ

واقربْ من العزّ في اتّضاعٍ ... واهربْ من الذلِّ في المعالي

Rujukan halaman ini: تحفة القادم، ص 129 (SanadKitab #26108, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.