Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Qadim · Pengarang: ابن الأبار

Baca halaman 148

  1. النجاري

النجاري

أبو زيد عبد الرحمن المعروف بالنجاري.

له:

قد صرتُ أرجو الله مِن بعدما ... قد كنتُ أرجوك مع اللهِ

يا لاهياً يلهُو بكلِّ الورى ... ما يَغفلُ الله عن اللاَّهي

وأنشدني أبو الحجاج ابن إبراهيم بتونس قال: أنشدني أبو زيد هذا ببَيَّاسة، وحكى أنَّه خرج مع أبي بحر صفوان بمُرسية يطوفان على ضفة نهرها، فوقفا على الدولاب الملاصق للقصر، فقال النجاري:

وباكيةٍ تَبكي فيُسْلي بكاؤها ... وما كلُّ من يَبكي إذا ما بكى يُسلي

فقال أبو بحر:

كأنَّ بُكاها من سرورٍ فدمعُها ... يُثير سُروراً في جوانح ذي خَبْلِ

فقال النجاري:

فيا عجبا ينهلُّ واكفُ دَمعها ... سريعاً وإن كانت تَدور على رِسْل

فقال أبو بحر:

كذاك السَّحابُ الغُرُّ تُرسلُ دمعَها ... سريعاً وتَمشي في السَّماءِ على مَهْلِ

Rujukan halaman ini: تحفة القادم، ص 148 (SanadKitab #26108, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.