Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Qadim · Pengarang: ابن الأبار

Baca halaman 155

  1. ابن أبي قوة

وقال يرثي أبا القاسم ابن حبيش الخطيب بقوله:

يا سرحةَ العلم التي لما ذوتْ ... طُمستْ عيونٌ بعدها وعيونُ

ما كنت إلاَّ الشَّمسَ يَجهلُ قدرَها ... من لم تعاوده ليالٍ جونُ

إيهٍ ثمالَ الطالبين وظلَّهم ... كلُّ المصائبِ ما عداك تهونُ

ومنها:

يا أيُّها الرُّوح المقدَّس لم تَفِظْ ... إلاَّ لتُشْغَفَ فيكَ حورٌ عِينُ

للهِ نعشُك يومَ حملك إنَّه ... لجميع أشتاتِ العلومِ ضَمينُ

فكأنَّه موسَى يُناجي ربَّه ... وثناءه من بعده هارونُ

ومنها:

هذي المنابر باكياتٌ بعده ... فلها عليه زفرةٌ وأنين

ولطالما طَربتْ به حتَّى تُرى ... عيدانُها قد عُدْنَ وهْيَ غُصون

غضبانُ في حقٍّ رفيقٌ بالورى ... كالسَّيف فيه مع المضاءِ اللين

Rujukan halaman ini: تحفة القادم، ص 155 (SanadKitab #26108, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.