Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Qadim · Pengarang: ابن الأبار

Baca halaman 215

  1. ابن عميرة المخزومي

قد كانَ يُشرقُ بالهِداية ليلُهُ ... فالآن أظلم بالضَّلال نهارُهُ

ودَجا به ليلُ الخُطوبِ فصُبْحه ... أعيا على أبصارنا إسفارهُ

وقال:

نَكِّب عن الدُّنيا ولا تلْقَها ... إلاَّ بوُدٍّ مثلها زائلِ

إذا تحلَّيتَ بما زَخْرفتْ ... فأنت في التَّحقيق كالعاطلِ

حلَّتْ لمن أمَّلها بُرهةً ... لكنَّه لم يَحْلَ بالطَّائلِ

مَن مُنْصفي من زمنٍ جائرٍ ... يُغلَبُ فيه الحقُّ بالباطلِ

لو كانَ سَحبانٌ بهِ مُفْصِحاً ... لم يأمنِ الإسكاتَ من باقلِ

حسبكَ أنَّ الوغدَ يحتاجُهُ ... مَن ارتدَى بالخُلُقِ الفاضلِ

يَفتقرُ الضِّدّ إلى ضدِّه ... مثلَ افتقار الفِعل للفاعلِ

ومن رسالة له كتب بها معزِّياً إلى بَطَلْيَوْس:

ولم أرَ مثل الحقِّ أمَّا طريقُهُ ... فأَمْنٌ وأمَّا جارُهُ فعزيزُ

إذا ما امرؤٌ آوى إليه فحصنُهُ ... حصينٌ ومأواه المُباحُ حَريزُ

فكُن معه تظفرْ بما شئتَ من مُنًى ... مُصادفُها بالصالحاتِ يفوزُ

ومن خير ما حازَ الفتَى الصبرُ إنَّه ... أداةٌ لمَوْفور الثَّوابِ تَحوزُ

رأينا التُّقى كنزاً يدومُ الغِنى به ... إذا فنيتْ للمُوسرين كُنوزُ

وكائن رأينا من حوادثَ أقبلتْ ... فللخلقِ تصريحٌ بها ورموزُ

تُقابَل بالتَّسليمِ للهِ وحدَهُ ... فتَمضي ولم يُشعَرْ بها وتجوزُ

Rujukan halaman ini: تحفة القادم، ص 215 (SanadKitab #26108, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.