Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Qadim · Pengarang: ابن الأبار

Baca halaman 230

  1. ابن الصابوني

ابن الصابوني

أبو بكر محمد بن أحمد ابن الصابُوني الصدفي من أهل إشبيلية، شاعر عصره المجيد، والمبدئ في محاسن القريض المعيد، الَّذي ذهبت البدائع بذهابه، وختمت الأندلس شعراءها به، توجَّه إلى المشرق فتوفي في طريقه من الإسكندرية إلى مصر سنة أربع وثلاثين وستمائة، من شعره من جملة قصيدة:

والبيضُ تسكنُ أوصالَ الكُماةِ وقد ... شحا لها الضربُ كالأفواهِ للجَدَلِ

إذا المقاتِل عن قصد الرَّدَى كَمِهَتْ ... سوَّى لها الطعنُ مثل الأعيُن النُّجلِ

وللشِّفار شروعٌ في الدروع كما ... تواتَر الطيرُ في الغُدران للنَّهلِ

ومنه من قصيدة قالها بإشبيلية قبل وفادته على حضرة تونس، وأولها:

شخصتُ لعزمِ البينِ فاخترَمَتْ شخصي ... زيادةُ وجدٍ تنهكُ الجسمَ بالنقصِ

يقول فيها:

وقد كنتُ سلطاناً عليها محكماً ... فما نلتُ للرقبى سوى خُلَسِ اللّصّ

Rujukan halaman ini: تحفة القادم، ص 230 (SanadKitab #26108, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.