Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Qadim · Pengarang: ابن الأبار

Baca halaman 57

  1. ابن قزمان

ومَن غرستْ يداه ثمارَ جُودٍ ... ففي ظلِّ الثناءِ له مقيلُ

ومنه:

يمسكُ الفارسُ رمحاً بيدٍ ... وأنا أُمسكُ فيها قَصَبَهْ

فكِلانا بَطَلٌ في حربه ... إنَّ الأقلامَ رماحُ الكَتَبَهْ

ومنه:

وعهدي بالشباب وحسنُ قدِّي ... حكى ألِفَ ابن مُقلةَ في الكتَابِ

وقد أصبحتُ مُنحنياً كأنِّي ... أُفتِّشُ في الترابِ على شبابي

وقال يعتذر ارتجالاً:

يا أهل ذا المجلس السَّامي سرادقُهُ ... ما مِلتُ لكنَّني مالتْ بيَ الراحُ

فإن أكنْ مُطفئاً مصباحَ بيتكمُ ... فكلّ مَن فيكمُ في البيت مصباحُ

وله:

خليليَّ ما لي بالتّجلّد حيلة

الأبيات المشهورة.

ومن أزجال ابن قزمان:

أُفني زماني على اختياري ... ونقطع العمر باجتهاد

لم يحلُ حسّ الطَّرَبْ بداري ... حتَّى يميلْ راسِ للوساد

واحدْ مؤذّنْ سكنْ جواري ... شيخ مليحْ أزهد العباد

Rujukan halaman ini: تحفة القادم، ص 57 (SanadKitab #26108, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.