Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah fil Qira'atis Sab' · Pengarang: ابن خالويه

Baca halaman 196

  1. ومن سورة يوسف

والاختيار: السكون لإجماعها عليه في قوله: كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ «١».

قوله تعالى: وَفِيهِ يَعْصِرُونَ «٢» يقرأ بالياء والتاء. فالحجة لمن قرأ بالياء: أنه ردّه على قوله: (فيه يغاث الناس).

ومن قرأه بالتاء فحجته: أنه خصّهم بذلك دون الناس.

قوله تعالى: حَيْثُ يَشاءُ «٣». يقرأ بالياء والنون. فالحجة لمن قرأه بالياء: أنه جعل الفعل ليوسف. والحجة لمن قرأه بالنون: أنه جعل الإخبار بالفعل لله تعالى، لأن المشيئة له، لا ليوسف إلّا بعد مشيئته ﷿.

قوله تعالى: وَقالَ لِفِتْيانِهِ «٤» يقرأ بالياء والتاء. وبالألف والنون. فالحجة لمن قرأه بالياء: أنه أراد: الجمع القليل: مثل (غلمة) و (صبية) والحجة لمن قرأه بالألف والنون:

أنه أراد: الجمع الكثير مثل (غلمان) و (صبيان).

فإن قيل: وزن (فتى) فعل، و (فعل) لا يجمع على: فعلة فقل: لما وافق (غلمانا) في الجمع الكثير «٥» جمعوا بينهما في القليل ليوافقوا بينهما.

قوله تعالى: نَكْتَلْ «٦». يقرأ بالنون والباء. فالحجة لمن قرأه بالياء: أنه أراد: انفراد كل واحد منهم بكيله. والحجة لمن قرأه بالنون: أنه أخبر بذلك عن جماعتهم، وأدخل أخاهم في الكيل معهم.

وأصله: (نفتعل) فاستثقلوا الكسرة على الياء «٧» فحذفت، فانقلبت الياء ألفا لانفتاح ما قبلها فالتقى ساكنان فحذفت لالتقاء الساكنين.

Rujukan halaman ini: الحجة في القراءات السبع، ص 196 (SanadKitab #26140, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.