Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 3, halaman 298

  1. المجلد الثالث
  2. ما قالاه في وصف الحرب

ثم قال:

جليت والموت مبد حر صفحته ... وقد تفرعن في أفعاله الأجل

وقد عابه الناس بهذا، وقالوا: اشتق للأجل -الذي هو مطل على النفوس- فعلاً من اسم فرعون، وقد أتى الأجل على نفس فرعون، وعلى كل فرعون، وقد أتى الأجل على نفس فرعون، وعلى كل فرعون، كان على وجه الأرض.

وقال:

وإذا كان عارض الموت سحا ... خضلاً بالردى أجش هزيما

في ضرام من الوغى واشتعال ... يحسب الجو منهما محموما

«عارض الموت»: سحاب الموت، «أجش»: ذو رعد، وقوله: «يحسب الجو منهما محموما» مما أنكره الناس عليه، وإنما ذهب إلى نحو قول امريء القيس:

إذا ركبوا الخيل واستلاموا ... تحرقت الأرض واليوم قر

وهذا هو الوضف الذي لا شيء يفوقه، فجعل أبو تمام الجو محموماً.

وقال في أبي سعيد:

في موقف وقف الموت الذعاف به ... والمجد يوجد والأرواح تفتقد

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 3، ص 298 (SanadKitab #26183, hlm. urut 1229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.