Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 3, halaman 299

  1. المجلد الثالث
  2. ما قالاه في وصف الحرب

وقال البحتري:

وقد كان التراب جنادلا

أراد أن الجيش طحن الصخر بحوافر الخيل لكثرته، حتى صارت تراباً، وإنما ألم بقول زيد الخيل:

ومجر تضل البلق في حجراته ... ترى الأكم فيه سجداً للحوافر

وقوله: «وقد كان التراب جنادلا»، يريد: وقد كان تراب الفلا أيضاً جنادل، فصيرته حوافر خيلنا تراباً قبل هذا الوقت، أو أن يكون أراد: فاغتدى جندل الفلاة تراباً، بعد أن كان جنادل، أي بعد أن كان بالأمس جنادل، وهذا أشبه من المعنى الأول، لأن ذاك يوجب أن لم يكن للفلا أصلاً تراب البتة.

وقال أيضاً في موضع آخر في وصف وقعة أوقعها أبو سعيد أيضاً بالروم:

وهدة يوم لابن يوسف أسمعت ... من الروم من بين الصفا والأخاشب

أنكر الناس على مهلهل قوله:

فلولا الريح أسمع من بحجر ... صليل البيض تقرع بالذكور

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 3، ص 299 (SanadKitab #26183, hlm. urut 1230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.