Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 3, halaman 598

  1. المجلد الثالث
  2. باب فيما جاء عنهما في الرياض والأنوار والشراب ومعاطاة الندمان

راح إذا ما الراح كن مطيها ... كانت مطايا الشوق في الأحشاء

عنبية ذهبية سبكت لها ... ذهب المعاني صاغة الشعراء

صعبت وراض المزج سيء خلقها ... فتعلمت من حسن خلق الماء

خرقاء تلعب بالعقول حبابها ... كتلعب الأفعال بالأسماء

وضعيفة فإذا أصابت فرصة ... قتلت كذلك قدرة الضعفاء

جهمية الأوصاف إلا أنهم ... قد لقبوها جوهر الأشياء

وكأن بهجتها وبهجة كأسها ... نار ونور قيدا بوعاء

أو درة بيضاء بكر أطبقت ... حبلاً على الياقوتة الحمراء

وقوله: «نشرت حدائقه» أي: حييت، يقال: أنشر الله الموتى فنشروا أي: حيوا، وإنما أراد: أن هذه الحدائق حييت بالغيث الذي تقدم ذكره.

وقوله: «فسقاه مسك الطل كافور الصبا» لأن الصبا ريح طيبة، عذبة تأتي بالمطر، وقد يكون معها ندى، وأضاف الكافور إليها لأنه أليق بالريح لبياضه،

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 3، ص 598 (SanadKitab #26183, hlm. urut 1530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.