Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 3, halaman 599

  1. المجلد الثالث
  2. باب فيما جاء عنهما في الرياض والأنوار والشراب ومعاطاة الندمان

وأضاف المسك إلى الطل لسواده، وأراد بالجميع طيب الرائحة.

وقوله: «وانحل فيه خيط كل سماء» من قولهم: «انحلت عزاليها».

وقوله: «جهمية الأوصاف» قد أكثر الناس في تعاطي تفسيره، وأقرب ما سمعته فيه أن «جهماً» كان يقول: إنه ليس شيء على الحقيقة غير الله تعالى، إذ كل شيء يبطل ويتلاشى غيره، وأن الأشياء كلها أعراض ألفها وخلقها.

وأظن أبا تمام أراد أن الراح لرقتها عرض لا جسم، وهذا مذهب قريب.

وقوله: «قد لقبوها جوهر الأشياء»، هو الذي لم أرهم يصححون له تفسيرًا إلا على الظن، لأنهم ما رأوا أحدًا لقبها هذا اللقب، وقد سمعت من يقول: إنما أراد قدمها، وإن من أسمائها «الخندريس»،و «الخندريس» القديمة،

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 3، ص 599 (SanadKitab #26183, hlm. urut 1531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.