Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 1, halaman 222

  1. المجلد الأول
  2. ما في شعر أبي تمام من قبيح الاستعارات

وقد تبعه البحتري ف يهذا الخطأ فقال بنعى الديار التي وقف عليها:

نصرت لها الشوق اللجوج بأدمع ... تلاحقن في أعقاب وصلٍ تصر ما

٢١ - ومن خطائه ف يمعنى الشوق قوله:

يكفيك شوقٌ بطيل ظماءه ... فإذا سقاه سم الأسود

فقوله شوق يطيل ظماءه غلط؛ لأن الشوق هو الظمأ نفسه، ألا ترى أنك تقول: أنا عطشان إلى رؤيتك، وظمآن، ومشتاق، بمعنى واحد، فكيف يكون الشوق هو المطيل للظمأ؟ وكيف يكون في الساقي، والمحبوب هو الذي يظمئ ويسقى، أو البعد أو الهجرة! لا الشوق، فكيف يكون الشوق يطيل شوقه؟ ٢٢ - ومن خطائه قوله:

أمر التجلد بالتلدد حرقةٌ ... أمرت جمود دموعه بسجوم

جعل الحرقة آمرة التجلد بالتلدد، والحرقة التي يكون معها التلدد تسقط التجلد ألبته وتذهب به، فأما أن يجعله متلدداً فإن هذا من أحمق المعاني أولاها بالاستحالة، وأيضاً فأي لفظ أسخف من أن يجعل الحرقة آمرة وإن كان ليس بخطأ، وإنما العادة في مثل هذا أن تكون باعثة أو جالبة أو نحو هذا، وأما الأمر فليس هذا موضعه

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 1، ص 222 (SanadKitab #26183, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.