Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 1, halaman 223

  1. المجلد الأول
  2. ما في شعر أبي تمام من قبيح الاستعارات

ولو كان قال:

أفنى التجلد بالتلدد حرقة ... أفنت جمود دموعه بسجوم

كان أولى بالصواب

٢٣ - ومن خطائه قوله:

من حرقة أطلقتها فرقةٌ أسرت ... قلباً، ومن عذل في نحرة غزل

قوله أطلقتها فرقة أي ثورتخا وأظهرتها، وإنما قال أطلقطها من أجل قوله أست قلباً ليطابق بين الإطلاق والأسر، وقوله أسرت قلباً يعنى الفرقة، وهو معنى ردئ؛ لأن القلب إنما يأسره ويملكه شدة الحب، لا الفراق، فإن لم يكن مأسوراً قبل الفراق فما كان هناك حب، فلم حضر التوديع؟ وما كان وجه البكاء والاستهلاك والوجل الذي ذكره قبل البيت، والقصة الفظيعة التي وصف الحان فيها عند مفارقتهم؟ وماعلم أن للفراق لوعة صعبة ونار محرقة عند وروده وفجأته؛ فلا يسمى ذلك أسراً ذلك أسراً ولا علاقة! وإنما محنة تطرأ على أسير الحب،

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 1، ص 223 (SanadKitab #26183, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.