Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 1, halaman 538

  1. المجلد الأول
  2. ما يخلف الظاعنين في الديار من الوحش وغيرها

وقال: سوار -رفع- وهو وصف القلائص (١) والعبني، وهي منصوبة.

وهذا تحمل إذا اعتمد بالكلام الاستئناف.

والمعنى أيضاً ليس بالجيد؛ لأنه جعل الإبل التي ذكر أنها مجتازة بهذا المنزل وغير مقيمة لقوله: سوار - أسوة معالمه التي قد درست، وحمائمه التي تألفه وتقطنه، ولو كان هذا المنزل عامراً بأهله، لما خلوا من إبل مقطورة تجتاز بهم، لقوم مسالمين من العشائر أو مخالفين أو متاجرين، أو أبل لهم أنفسهم يقطرونها لبعض مسيرهم ومآربهم.

ولعل منزلهم كان يألف من هذا الجنس من الإبل وهو عامر، أكثر مما يجتاز وهو خراب.

... وقال البحتري:

ويزيده شجواً تقارض وحشها ... وصلين وصل أحبة وحبائب (٢)

ترعى السهولة والحزون يقينها ... بينا لهن صدى الغراب الناعب

ما كان أحسن هذه من وقفة ... لو كان ذاك السرب سرب كواعب

وقوله: «وصلين» يريد وصل الذكور للإناث، ووصل الإناث للذكور.

والأحبة: الذكور.

والحبائب: الإناث؛ جمع حبيبة.

وقوله: «ترعى السهولة والحزون يقينها» يريد بالحزون: المواضع التي

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 1، ص 538 (SanadKitab #26183, hlm. urut 536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.