Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 1, halaman 539

  1. المجلد الأول
  2. ما يخلف الظاعنين في الديار من الوحش وغيرها

يعتصم بها، ويستتر فيها من جوارح الطير والسباع.

وقوله: «صدى الغراب» يعني صوته، والصدى: هو ما يسمع بعد الصوت من جبال أو نحوه، وهو حكاية الصوت سواء، فجعل صوت الغراب صدى ولعل له أصلاً.

وقال البحتري:

أأنت ديار الحي أيتها الربى الـ ... ـأنيقة أم دار المهى والنعائم (١)

وسرب ظباء الوحش هذا الذي أرى ... أمامك؟ أم سرب الظباء النواعم

وأدمعي اللاتي عفاك انسجامها ... وأبلاك؟ أم صوب الغيوث السواجم (٢)

وأيامنا فيك اللواتي تصرمت ... مع الوصل؟ أم أضغاث أحلام حالم (٣)

وهذا كأنه في مذهب أبي تمام في استقصاء المعاني؛ وليس هو بوصف جيد.

وقوله أيضاً: إن الدموع السجام هي التي عفت الديار وأبلتها أم الغيوث؛ إسراف ومبالغة غير حسنة ولا جميلة.

... وأجود من هذا ومن جميع ما قاله الطائيان في هذا الباب، وأبرع لفظاً وألطف معنى ما أنشده إبراهيم الموصلي:

وما يستفيق القلب إلا انبرى له ... توهم ضيف من سعاد ومربع (٤)

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 1، ص 539 (SanadKitab #26183, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.