Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 1, halaman 545

  1. المجلد الأول
  2. ما قالاه في الوقوف على الديار وفي تعنيف الأصحاب إياهما على ذلك

ما عهدنا كذا نحيب المشوق ... كيف والدمع آية المعشوق (١)

كأنه يقول لنفسه: ما عهدنا كذا نحيب المشوق؛ أو أن يكون حكى قول أصحابه، وأراد أن يقول: بكيت فانتحبت، فقالوا: ما عهدنا كذا نحيب المشوق، وأراد أن يقول: فقلت لهم: كيف والدمع، فاقتصر على حكاية كلامهم وجوابه، وأسقط قالوا؛ فقلت: وكان الأجود أن يقول: آية العاشق، لأن من علامات المحب البكاء، وقال: آية المعشوق، أي أن دمعي علامة لمن أحبه في أنى عاشقه، وهذا لا يكون جواباً صحيحاً عما أنكروه عليه من شدة نحيبه، لأنه لم يبك ليعلمها أنه عاشق، وإنما بكى من شدة وجده، وإنما كان يصح أن يكون جواباً عنه أن لو كان صدر البيت:

* حسبتني في الحب غير صدوق *

فيقول:

* كيف والدمع آية المعشوق *

أي كيف لا أكون صدوقاً في حبي ودمعي آية لك يشهد بأني محب.

فهذا كان وجه هذا.

وعلى أن آية العاشق ههنا أيضاً أجود.

والدليل على أن قوله:

* ما عهدنا كذا نحيب المشوق (٢) *

إنما هو حكاية كلام من عنفه على النحيب أنه وصله بأن قال:

فأقلا التعنيف إن غراماً ... أن يكون الرفيق غير رفيق

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 1، ص 545 (SanadKitab #26183, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.