Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 1, halaman 546

  1. المجلد الأول
  2. ما قالاه في الوقوف على الديار وفي تعنيف الأصحاب إياهما على ذلك

واستميحا الجفون درة دمع ... في دموع الفراق غير لصيق

إن من عق والديه لملعو ... ومن عق منزلاً بالعقيق

وقفا العيس ملقيات المثاني ... في محل الأنيق مغنى الأنيق (١)

قوله: «أن يكون الرفيق غير رفيق» أي أن يكون جافياً عسوفاً غير رفيق بمن يصاحبه.

وقوله: «في دموع الفراق غير لصيق» أي ابكيا بدمع لا يشبه دمع من فارق أحبابه، أي ابكيا وإن لم يكن وراء البكاء حرقة، ولا لاعج هوى، أي على وجه الإسعاد، فأورده بهذا اللفظ الرديء.

وقوله: «إن من عق والديه لملعون» البيت، من أحمق المعاني! وأسخفها وأقبحها، وقد زاد في الحمق بهذا المعنى على معنى البيت الذي قبله، وطم عليه وعلى كل جهالاته في معانيه؛ لأنه لم يقنع بأن يبعث صاحبيه على الوقوف معه والوقوف على المنزل، والبكاء حتى جعل كل من يقف ويعرج كائناً من كان من الناس: من خاص وعام، وباد وحاضر، ومجتاز وغير مجتاز، ومفارقة لأحبابه وغير مفارق، ملعوناً إذا لم يقف على المنزل بالعقيق، لأن ظاهر المعنى العموم، وما المستحق والله للعن (٢) غيره!، إذ رضي لنفسه بمثل هذا السخف.

وقوله: «في محل الأنيق مغنى الأنيق» قول مالبرد (٣) معناه ولفظه نهاية.

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 1، ص 546 (SanadKitab #26183, hlm. urut 544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.