Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 3, halaman 9

  1. المجلد الثالث
  2. ما قالاه في الجمال والجلال والهيبة والبهاء والجهارة

فأما الجلال، والبهاء، وسائر ما مضى من ذلك في هذا الباب، فإنه واجب في مدح الخلفاء والملوك والعظماء؛ لأنه من الأوصاف التي تخصهم، ويحسن موقع ذكرها عندهم، وكذلك جمال الوجه وحسنه مما يجب المدح به؛ فإن الوجه الجميل يزيد في الهيبة، ويتيمن به العرب؛ لأنه يدل على الخصال المحمودة، كما أن قبح الوجه والدمامة يسقط الهيبة، ويدل على الخصال المذمومة، وذلك ما تكرههه العرب، وتتشاءم به؛ لأن أول ما تلقاه من الإنسان وتعاينه وجهه، ألا ترى إلى قول البحتري:

أغر كبارق الغيث المرجى ... يحبب في الأباعد والأداني

تخاضعت الوجوه لحسن وجه ... يدل على خلائقه الحسان

وقال في مثل ذلك:

حسن الوجه والرواء وكم د ... ل على سؤدد الشريف رواؤه

ماء وجه إذا تبلج أعطا ... ك أمانًا من نبوة الدهر ماؤه

يتعالى ضياؤه فيجلي ... طخية الحادث المضب ضياؤه

وقد غلط بعض المتأخرين في هذا الباب - ممن ألف في «نقد الشعر» كتابًا- غلطاً فاحشاً، فذكر أن المدح بالحسن والجمال، والذم بالقبح والدمامة ليس بمدح على الحقيقة، ولا ذم على الصحة، وخطأ كل من يمدح بهذا أو يذم بذاك،

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 3، ص 9 (SanadKitab #26183, hlm. urut 940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.